مقالة مادة تعليم اللغة العربية

عن:

تعليم اللغة العربية

صاحبتا المقالة:

مايا سوسنتي: 127013

ميليسا ريزي: 127015

المحاضر:

الدكتور عبد الحليم حنفي م. أ

يلفي ديوي س، س. أغ، م. أ

قسم التربية في تخصص اللغة العربية

جامعة باتوسنجكر الإسلامية الحكومية

2010 مـ / 1431 هـ

المقدمة

أن التعليم نظرية واحدة التي تتكون من العوامل يرابط بعضها ببعض. و من عوامله هي معلم و متعلم (طالب) و مجتمع و دولة و منهج دراسي و غرض التعليم و طريقة و مادة دراسية و تقويم ووسائل تعليمية و غيرها. في تعليم اللغة العربية تشتمل عن علوم العربية التي تنقسم على ثلاثة عشر فرعا و منها: علم اللغة، علم النحو، علم الصرف، علم الاشتقاق، علم العلرض، و هلم جرا.

الغرض من تعليم اللغة العربية لتطوير أريع مهارات و هي مهارة الاستماع، مهارة الكلام، مهارة القراءة، ومهارة الكتابة. هذه المهارات أعمال مرتية أو منظمة في عملية تعليم اللغة العربية، هذا الحال يدل على أن مهارة الاستماع تقع في أول تعليم اللغة العربية ثم مهارة الكلام و مهارة القراءة و مهارة الكتابة، و كانت لهذه المهارات علاقة بين كل واحد منها كأنها مهارة واحدة. عند مورلي يقول "أن الوقت الذي يقضيه في الاتصال اليومي تقسيمها على النحو التالي: %50 من أجل الاستماع، %25 من أجل الكلام، %15 من أجل القراءة، %10 من أجل الكتابة. ولذلك فإن نسبة من الوقت الذي يقضيه الاستماع اكثر من الأخرى"[1]

و لذلك في هذه المقالة الكاتبة ستبحث عن:

1 ما هو تعريف تعليم اللغة العربية ؟

2 ماذا علوم اللغة العربية و أهدافها ؟

3 ما هي مهارات اللغة و أهداف تعليمها ؟

تعليم اللغة العربية

أ‌. تعريف تعليم اللغة العربية

ان التعليم هو فن من الفنون ايصال المادة الدراسية من المعلم إلى أذهان التلاميذ و تغيير أعمالهم, من السيأت إلى الحسنات, و من الجهل إلى العلم, و من الظلمات إلى النور بأنشطة تعليمية معينة و بطريقة مناسبة و بأقل الجهد و النفقات حتى يحصل على أغراض التعليم الكافية و الكاملة.[2]

و قد اتفق علماء التربية و التعليم أن التعليم نظرية واحدة التي تتكون من العوامل ترابط بعضها ببعض. و من عوامله هي معلم و متعلم (طالب) و مجتمع و دولة و منهج دراسي و غرض التعليم و طريقة و مادة دراسية و تقويم ووسائل تعليمية و غيرها, كما وردت هذه الصورة الآتية:[3]

Radial Diagram

اللغة لغة : فى المعجم العربيى اللغة من الأسماء الناقصة وأصلها " لغوة" وزنها فعلة من لغى- يلغى- لغة.

اصطلاحا:

- ابوالفتح عثمان جنى : اللغة هى أصوات يعبربها كل قوم عن اغراضهم

- ديكارت : اللغة هى خاصية الإنسان

- فاطمة محمد محبوب: وسائل التى يتفاهم بهاالجنس البشرى

أن اللغة نظم من الرموز, ومعنى هذا أن اللغة تتكون نظاما متكاملا. واللغة أكثر نظم الرموز التى يتعامل بها الإنسان تركيبا وتعقيدا.

تعليم اللغة العربية: عملية التعليم لترشد الدارس ولتنمية كفاءة لغتهم العربية سلبيا كان أو إيجابيا(1994: Depag). والمراد هنا إجراء تدريس اللغة العربية نفسها وليس التدريس عن الكتب المدروسة والمكتوبة باللغة العربية عامة.[4]

اذن، أن تعليم اللغة العربية هي عملية تربوية تهدف إلى الدفع و الإرشاد و التطوير في بناء قدرة اللغة العربية الصحيحة إيجابية كانت او سلبية. الغرض من تعليم اللغة العربية لتطوير المهارات الأربعة هي مهارة الاستماع، مهارة الكلام، مهارة القراءة، و مهارة الكتابة. وهذه المهارات أعمال مرتبة أو منظمة في عملية تعليم اللغة العربية.

ب‌. علوم العربية و أهدافها

أقامت ثلاثة عشر فرعا من العلوم المرتبطة باللغة يسمى "علوم العربية" يمكن أن يسمى في اللسانيات العربية وتتكون من:

1. علم اللغة: العلم الذي يصف لفظ الكلمات العربية مع معناها، بهذه المعرفة الناس سوف تكون قادر على معرفة أصل الكلمات والدقيقة الكلمة. الغرض من هذه العلم لتقديم التوجيه في الأحاديث والخطب، والمراسلات، بحيث يمكن للشخص يتكلم جيدا والكتابة بشكل جيد أيضا.[5]

2. علم النحو: العلم الذي يبحث في أصول تكوين الجملة و قواعد الإعراب. الغرض علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل و مواضع الكلمات و وظيفتها فيها كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواءً أكانت خصائص نحوية كالإبتداء والفاعلية والمفعولية أو أحكامًا نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء. [6]

3. علم الصرف (مورفولوجيا العربية): العلم الذي يصف أصل الكلمة. الغرض من هذا العلم هو الحصول على معنى أو معان مختلفة.

4. علم الاشتقاق: العلم حول أصل الكلمة، والحل، واللاحقات في كلمة. الغرض من هذا العلم هو لمعرفة دلالات الألفاظ وارتباطها ببعض، و الرجوع إلى أصول معانيها.

5. علم العرض: علم الذي يبحث عن الشعر والشعر الأدب، و هذا العلم يبحث عن الأوزان الشعر. الغرض من هذا العلم لتمييز الفرق بين الشعر و ليس الشعر.

6. علم القوافي: علم يبحث عن أواخر الكلمات في الشعر. الغرض من هذا العلم لتعريف جمال الشعر.

7. العلم قرض الشعر: علم الذي يبحث عن التراكيب الإيقاعية (صوت)، مع بعض الضغوط سليمة. الغرض من هذا العلم المساعدة في تحفيظ الشعر و تشحيذ ذاكرة الشاعر.

8. علم الخط هو علم يبحث عن كتابة الأحرف وكيفية وضعها، بما في ذلك الأشكال الخام والمكرر والفن مع كتابة الجميلة. الغرض من هذا العلم لتصحيح كتابة الأحرف و تجميلها.

9. علم الإنشاء هو علم الصخور المكونة من الرسائل والكتب والخطب، قصص المقالات، والسمات ونحو ذلك. الغرض لتحفيظ من الخطيئات في عالم التشكيل (الإنشاء).

10. علم المخادرات هو علم يبحث عن حول سبل تعميق المشكلة ويجب أن تناقش في الجبهة للمجلس. الغرض من هذا العلم لإضافة المهارات في الحجة والكفاءة في الكلام والمهارة في تعبير القصة.[7]

11. علم البديع: ما يراد به تحسين الكلام[8]، و المعرفة عن فن الأدب. الغرض من هذا العلم يهدف إلى السيطرة على التعقيدات جعل الأدبية من الأسهل بالنسبة لشخص في المكان المناسب لذيذة وسهلة لسماع و تحدث.

12. علم البيان: علم الذي يستنبط النظام و القاعدة لتعريف المعنى الذي يتضمن الجملة. الغرض من هذا العلم معرفة عن سر اللغة العربية النثر والشعر، والجمال الأدبي في القرآن الكريم.[9]

13. علم المعاني هو ما يتحرز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع[10]. الغرض من هذا العلم لمعرفة إعجاز القرآن الكريم ، والجمال الأدبي للقرآن الذي لا يضارع. [11]

و لذلك نستطيع ان نجمع تلك العلوم، و هي تنقسم إلى أربعة الأقسام:

1. علم البلاغة، فيها: علم المعاني، علم البيان، علم البديع.

2. علم القواعد، فيها: علم الصرف، علم النحو.

3. علم اللغة، فيها: علم المفردات، علم الأصوات.

4. علم الإملاء، فيها: علم الخط، علم الإنشاء.

ج. مهارات اللغة و أهداف تعليمها

والمهارات اللغوية هي إحكام النطق والخط و الفهم والإتقان والتمريس والتداول للغة كتابة وقراءة واستماعا وتحاورا ونطقا وصوتا ومعجما وصرفا و نحوا ودلالة وأسلوبا بحيث إذا أتقن الممارس للغة هذه المستويات بنية وتركيبا ودلالة وأسلوبا على الجهة الإحكام سمي ماهرا باللغة.

مهارات اللغوية أربعة و هي:

1. مهارة الاستماع

قال م عينين و أصحابه " مهارة الاستماع هي احدى من مهارات اللغوية مهمة جدا، و كل الأفراد تطلب لهم قدرة الاستماع جيدا"[12]

عند رحمان الإبراهيم " مهارة الاستماع هي التكرر لأصرات باللغة الجديدة حتى فتقتاده الأذن و من ثم يمكن نطقها نطقا سليما".[13]

قد حدد "يونس" في دراسته (1978) أهداف تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية في المستوى الأول على مهارة الاستماع كما يلى:

1. أن يتعرف الأصوات العربية

2. أن يميز بين الحركات الطويلة و القصيرة

3. أن يميز بين الأصوات المتجاورة في النطق

4. أن يربط بين الأصوات ورموزها المكتوبة رابطا صحيحا

5. أن يميز الأصوات الضعفة و الشددة

6. أن يتعرف التنوين كما في كلمة (كتابٌ)

7. أن يميز بين الكلمات بالنظر إلى ضبطها أو تشكيلها

8. أن يتعرف أنواع التنغيم

9. أن يستخرج الأفكار الرئيسية التي يبدو أنها تعبير عن أفكار الكاتب[14]

إما أهداف الاستماع الأخرى هي:

1.تعويد الأذن على الأصوات الجديدة

2.تعويد الدارسين على نطق اللغة الجديدة

3.استيعاب سؤال للإجابة عليه.[15]

اذن مهارة الاستماع هي القدرة على سماع الكلمة و الجملة بلفظ بها الشخص لا قيمة إلى حين يعتبر بمهارة الكلام. و أهداف الأساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية هي يستطيع التلاميذ أن يعرفوا و يميزوا في الأصوات اللغة العربية، الحركات الطويلة و القصيرة، التنغيم حتى يجعلهم تعويد في السماع اللغة العربية.

2. مهارة الكلام

مهارة الكلام مهارة مهمة جدا لأن الكلام أساس اللغة[16] أو حقيقة اللغة هي الكلام، كما قال محمد على الخوالى " أن اللغة أساس صوتية، فقد تكلم الانسان قبل ان يكتبها, فاللغة أساس نشاط الشفوي أو الكلام."[17] الكلام هو مهارة إمتاجية, تتطلب من المتعلم القدرة على استعمال أصوات اللغة بصورة صحيحة (و هذا يحقق في مرحلة السماع).

أما أهداف مهارة الكلام عند دكتور فتحى على يونس و دكتور محمد عبد الرؤوف الشيخ، فهي:

1. أن ينطق الأصوات العربية نطقا صحيحا

2. أن يميز الأصوات المتشابهة نطقا

3. أن يميز بين الحركات الطويلة و الحركات القصيرة

4. أن يستخدم التراكيب العربية الصحيحة عند التحدث

5. أن يعبر عن أفكاره بطريقة صحيحة

6. أن يدير حوارا مع أحد الناطقين بالعربية

7. أن يدير حوارا حول موضوع معين[18]

كان تعليم مهارة الكلام هو سعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف, خصوصا فيما يلي:

1. أن ينطق المتعلم أصوات اللغة سليمة صحيحة
2. اكتساب ثورة لفظية موافقة لمستوى نضحة و قدرته
3. تشجيع الطلاب على الكلام
4. تصحيح الأخطاء الشفهية
5. ممارسة الكلام باالعربية[19]

اذن مهارة الكلام هي القدرة على تكلم باللغة العربية صحيصا و فصيحا، لأن أساس اللغة هي الكلام. و أهداف الأساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية هي التلاميذ يستطيعون أن يتكلموا الأصوات العربية تكلما صحيحا.

3. مهارة القراءة

مهارة القراءة: النطق الصحيح للكلمات والجمل والفقرات، حسن الأداء، إخراج الحروف من مخارجها، التعبير عن المعاني، الفهم، السرعة، التجليل، النقد، الحكم.[20]

مهارة القراءة وهي فعل بصري صوتي أو صامت يستخدمه الإنسان لكي يفهم ويعبر، ويؤثّر في الآخرين، والقراءة صامتة، وجهرية، وهي بطيئة أوسريعة.[21]

أما أهداف مهارة القراءة عند دكتور فتحى على يونس و دكتور محمد عبد الرؤوف الشيخ، فهي:

1. أن يقرأ نصا عربيا بسهولة و سرعة مناسبة.

2. أن يستخرج الفكرة العامة للنص المقروء.

3. أن يستخرج الأفكار الفرعية النص المقروء.

4. أن يتعرف المعانى المختلفة لكلمة واحدة ( المشترك اللفظى).

5. أن يتعرف كلمات جديدة لمعنى واحد ( الترادف).

6. أن يحلل النص المقروء الى أجزاء محددا العلاقة بينها.

7. أن يضع عنوانا مناسبا للنص المقروء.

8. أن يستنتج المعانى الضمنية من النص.

9. أن يستنتج غرض الكاتب.

10. أن يميز بين الحقائق و الآراء و النظريات.[22]

اذن مهارة القراءة هي القدرة على القراءة النصوص العربية أو الكتب المكتوبة باللغة العربية جيدا و فصيحا، و أهداف الأساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية هي يستطيع التلاميذ أن يقرءوا قراءة صحيحة من اللغة العربية و يفهموا ماذا قرأهم إما من كلمة، جملة، او نص اللغة العربية.

4. مهارة الكتابة

مهارة الكتابة هي تدريب العاملين على الكتابة الإدارية الموضوعية الدقيقة وتجنب الأخطاء الهجائية والإملائية، وهذا يتطلب تطوير التفكير وزيادة حصيلة معلومات العاملين اللغوية وترقيه أسلوبهم في الكتابة [23].

أما أهداف مهارة الكتابة عند دكتور فتحى على يونس و دكتور محمد عبد الرؤوف الشيخ، فهي:

1. أن يكتب بخط يمكن قراءته

2. أن يعرف المبادئ التى تؤدى إلى وضوح الخط.

3. أن يستطيع الكتابة من اليمين إلى الشمال.

4. أن يتعرف مبادئ الإملاء و العلاقة بين الرمز و الصوت.

5. أن يستخدم القواعد استخداما صحيحا.

6. أن يكون الكلمات من الحروف.[24]

اذن مهارة الكتابة هي القدرة على الكتابة فيها قرأها من النصوص العربية أو الكتب اللغة العربية، و أهداف الأساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية هي يستطيع التلاميذ أن يكتبوا اللغة العربية بخط جيد الذي يناسب بنظام المعين في الكتابة كمثل كتابة من وضع الحروف، كتابة اللغة العربية من اليمنى إلى اليسرى، و نحو ذلك.

الخاتمة

‌أ. الخلاصة:

1 أن تعليم اللغة العربية هي عملية تربوية تهدف إلى الدفع و الإرشاد و التطوير في بناء قدرة اللغة العربية الصحيحة إيجابية كانت او سلبية. الغرض من تعليم اللغة العربية لتطوير المهارات الأربعة هي مهارة الاستماع، مهارة الكلام، مهارة القراءة، و مهارة الكتابة. وهذه المهارات أعمال مرتبة أو منظمة في عملية تعليم اللغة العربية.

2 تنقسم علوم العربية ثلاثة عشر فرعا من العلوم المرتبطة باللغة هي: علم اللغة، علم النحو، علم الصرف، علم الاشتقاق، علم العلرض، علم القوافي، علم قرض الشعر، علم الخط، علم الإنشاء، علم المخادرات، علم البديع، علم البيان، علم المعاني.

3 الغرض من تعليم اللغة العربية لتطوير المهارات الأربعة هي مهارة الاستماع، مهارة الكلام، مهارة القراءة، و مهارة الكتابة. وهذه المهارات أعمال مرتبة أو منظمة في عملية تعليم اللغة العربية. هذا الحال يدل على أن مهارة الاستماع تقع في أول تعليم اللغة العربية ثم مهارة الكلام و مهارة القراءة و مهارة الكتابة، و كانت لهذه المهارات علاقة بين كل واحد منها، كأنها مهارة الواحدة، لأنها مهارة الاستماع مثلا وهي القدرة على سماع الكلمة و الجملة بلفظ بها الشخص لا قيمة إلى حين يعتبر بمهارة الكلام، و مهارة الكلام هي القدرة على تكلم باللغة العربية صحيصا و فصيحا، و مهارة القراءة هي القدرة على القراءة النصوص العربية أو الكتب المكتوبة باللغة العربية جيدا و فصيحا، و مهارة الكتابة هي القدرة على الكتابة فيها قرأها من النصوص العربية أو الكتب اللغة العربية.

‌ب. الاقتراحات

1 لعل القارئين يستطيعون أن يجعلوا هذه المقالة متوجهة او إبرة خصوصا للطلبة اللغة العربية في دراسة مادة التعليم اللغة العربية.

2 لعل بهذا البحث القارئين يستطيعون أن يمارسوا مهارات الأربعة في اللغة العربية.

3 لبحث العميق من هذه المقالة ستبحث في مقالة الآتية.

المراجع

أنس، البيهقي، 2008، علم المعاني، باتوسنكر: جامعة باتوسنكر الإسلامية الحكومية

إبراهيم، رحمان، 1987، الإتجهات المعاصرة، القاهرة: دار الفكر العربي

حنفى، عبد الحليم, 2005، طرق تعليم اللغة العربية, باتوسنجكر: معهد بروفسور الدكتور محمد يونس العالى الاسلامى الحكومى

يونس، فتحى علي و محمد عبد الرؤوف الشيخ، 1423ه – 2003م، المرجع، القاهرة: مكتبة و ه

الخوالي، محمد علي، 1983، أساليب تدريس اللغة العربية، الرياض: المملكة العربية السعودية

M.Ainin, dkk, 2006 ، Evaluasi Pembelajaran Bahasa Arab, Malang: Misykat

http://gaara0778.blogspot.com/2009/06/pemanfaatan-internet-dalam-bahasa-arab.html

http://forums.hawaalive.com/t10118.html, diakses tanggal 25 februari 2010

http://aliqtissad.wordpress.com/2006/12/23/qiraa/, diakses tanggal 25 februari 2010

http:// Tarjo. 2009. blogspot. com, diakses tanggal 25 februari 2010

http://www.infoskripsi.com/ Proposal/Sample - Proposal - Skripsi Arabic.html, diakses tanggal 25 februari 2010

http://adekunya.wordpress.com/2009/12/10/llmu-ilmu-bahasa-arab, diakses tanggal 25 februari 2010

http://ar.wikipedia.org/wiki, diakses tanggal 25 februari 2010



[1] http://gaara0778.blogspot.com/pemanfaatan-internet-dalam-bahasa -arab.html, diakses tanggal 25 februari 2010

[2] عبد الحليم حنفى, طرق تعليم اللغة العربية, (باتوسنجكر: معهد بروفسور الدكتور محمد يونس العالى الإسلامى االحكومى, 2005)، ص 2

[3] مرجع سابق, ص 1

[6] http://ar.wikipedia.org/wiki, diakses tanggal 25 februari 2010

[7]Op. Cit. http://adekunya.wordpress.com/2009/12/10/llmu-ilmu-bahasa-arab, diakses tanggal 25 februari 2010

[8] البيهقي أنس، علم المعاني، (باتوسنكر: جامعة باتوسنكر الإسلامية الحكومية، 2008)، ض و

[9]Op. Cit. http://adekunya.wordpress.com/2009/12/10/llmu-ilmu-bahasa-arab, diakses tanggal 25 februari 2010

[10] البيهقي أنس, مرجع سابق, ص و

[11]Op. Cit. http://adekunya.wordpress.com/2009/12/10/llmu-ilmu-bahasa-arab, diakses tanggal 25 februari 2010

[12] M.Ainin, dkk, Evaluasi Pembelajaran Bahasa Arab, (Malang: Misykat, 2006), h.134

[13] رحمان إبراهيم، الإتجهات المعاصرة، (القاهرة: دار الفكر العربي، 1987)، ص. 223

[14] فتحى علي يونس و محمد عبد الرؤوف الشيخ، المرجع، (القاهرة: مكتبة و هيبة، 1423ه – 2003م)، ص 59

[15] رحمان إبراهيم، مرجع سابق، ص. 225

[16] عبد الحليم حنفي، مرجع سابق، ص. 36

[17]محمد علي الخوالي، أساليب تدريس اللغة العربية، (الرياض: المملكة العربية السعودية، 1983)، ص. 15

[18] نفس مرجع ، ص 59-60

[19] http:// Tarjo. 2009. blogspot. com, diakses tanggal 25 februari 2010

[20] http://forums.hawaalive.com/t10118.html, diakses tanggal 25 februari 2010

[21] http://aliqtissad.wordpress.com/2006/12/23/qiraa/, diakses tanggal 25 februari 2010

[22] فتحى علي يونس و محمد عبد الرؤوف الشيخ، مرجع سابق، ص 60

[23] http://www.aoua.com/vb/showthread.php?t=11282, diakses tanggal 22 Februari 2010

[24] فتحى علي يونس و محمد عبد الرؤوف الشيخ، مرجع سابق، ص 59 - 60