oleh

إروان نفري

وينتو

ســـــم الله الرحمن الرحيــــــم

أربع المهارات اللغوية

1. تمهيد

اذا تكلمنا عن المهارات اللغوية فوجدنا أربع المهارات الغوية في أيّ لغات كانت و هي مهارة الاستماع ومهارة الكلام ومهارة القراءة ومهارة الكتابة, لايقال احد مستولي على لغة الاّ كان له هذه المهارات الأربعة, ولهذه المهارات قد قسّمها العلماء اللغة الحديثة إلى قسمين وهي مهارة الاستقبال و مهارة الانتاج . ولكل مهارة أهداف, سوف نبحث عنها في هذه المقالة إن شاء الله.

2. بحث

ا.تطوير المهارات اللغوية

بعد ما نظرنا إلى المدرستين وهما مدرسة العالية العامة روضة الجنة ببياكمبة و معهد بحر العلوم سرامبي مكة ببادج بانجج, وقد قضينا المقابلة مع أحد المدرس أيضا, ثم أخذنا الاستنباط أن هذه المدرستين تهتمان إلى مهارة الاستماع ومهارة الكلام اهتماما كبيرا. و أما مهارة القراءة ومهارة الكتابة فهما ليس مثل ما ذكرنا في المهارتين السابقتين. سنبينها عن تفصيلها فيما يلي:

Ø المدرسة العالية العامة روضة الجنة

اهتمت هذه المدرسة إلى مهارتين و هما مهارة الاستماع ومهارة الكلام كثيرا لأن أغراض تعليم اللغة العربية في هذه المدرسة أن يسطيع التلاميذ أن يعبروا ما سمعوا كلمة أو جملة أو نصا و ويستعملوا في الأعمال اليومية. و في الحقيقة ، قد اهتمت هذه المدرسة إلى مهارة قراءة و مهارة الكتابة أيضا و لكن قليل و لا يتأثّر في اليومية [1]

Ø معهد بحر العلوم سرامبي مكة

بعد ما تحورنا مع أحد المدرس وشرح لنا أن هذه المدرسة تهتم إلى مهارة الاستماع ومهارة الكلام كثيرا لأن أغراض تعليم اللغة العربية في هذه معهد هي يستطيع التلاميذ أن يسمعوا جيدا و يعبروا مما سمعوا من كلمة أو جملة أو نصا و يطبقوا إتصال اليومي. وأما مهارة القراءة و مهارة الكتابة فلا

تهتمها الاّ قليل . ولو كان التلاميذ يتعلمون مهارة القراءة و مهارة الكتابة ولا يتأثر على نشاط اليومي [2]

Ø تحليل الكاتب على الحصول السابق

بعد الاطلاع و المقارن بين الأهداف الموجودة في المدرسة السابقة بالأهداف الموجودة في النظرية في الكتب، خوصوصا في مهارة الاستماع و مهارة الكلام فنري أن أهداف تعليم اللغة العربية في هذه المدرسة لم تتصل إلى الغاية المقصودة كما المذكورة في الكتب النظرية.

ب. تقسيم المهارات الغوية إلى الانتاج و الاستقبال

قد قسم كارول) (Carrol,1983المهارات اللغوية إلى قسمين وهما مهارتا الاستقبال (Reception) و مهارتا الإنتاج (production)[3]

المهارات الغوية الداخلة إلى الاستقبال وهو مهارة الاستماع ومهارة القراءة و المهارات الغوية الداخلة إلى الانتاج هو مهارة الكلام و مهارة الكتابة

ج.أهداف المهارات اللغوية

1) مهارة الاستماع

مهارة الاستماع هي تكرار الأصوات باللغة الجديدة حتى فتقاتده الأذن و من ثم يمكن نطقها نطقا سليما[4]. و أما أهداف هذه المهارة فهي :

(1) أن يتعرف الأصوات العربية

(2) أن يميز بين الحراكات الطويلة و القصيرة

(3) أن يميز بين الأصوات المتاجاورة في النطق

(4) أن يربط بين الاصوات و رموزها المكتوبة ربطا صحيحا

(5) أن يميز الأصوات المضعفة والمشددة

(6) أن يتعرف التنوين

(7) أن يميز بين الكلمات بالنظر إلى ضبطها أو تشكيلها

(8) أن يتعرف أنواع التنغيم

(9) أن يستخرج الأفكار الرئسية التى يبدو أنها تعبر عن أفكار الكاتب[5]

ليكي يكون التلميذ قادرا على إدراك الكلمات والجمل والعبارات المطبوعة, فإنه لابد أن يكون قد استمع إليها منطوقة بطريقة صحيحة من قبل. فالاستماع يساعد على توسيع ثروة التلميذ اللفظيية . فمن خلال الاستماع يتعلم التلميذ كثيرا من الكلمات والجمل والتعبيرات التى سوف يراها مكتوبة. إن الاستماع في كل الأوقات, فالمدرسون يوضحون شفويا معانى الكلمات, وما يقوله الكتاب المدرسى[6].

قد أخذنا فهما من البيان السابق أن مهارة الاستماع هي القدرة على سمع الكلمات و الجمل والعبارات بسمع سليم من الناطق ويعبرها بمهارة الكلام. و أهداف أساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية يستطيع التلاميذ أن يعرفوا ويميزوا الأصوات اللغة العربية أين الحركات القصيرة والطويلة والتنعيم حتى يكون التلاميذ تعوّد في الاستماع

2) مهارة الكلام

مهارة الكلام هي مهارة مهمة جدا لأن الكلام أساس اللغة [7] أي حقيقة اللغة هي الكلام , و قال محمد على الخولى أن اللغة أساس صوتية , قد تكلم الانسان قبل أن يكتبها , فاللغة أساس نشاط الشفوي أو الكلام. [8]

وأما أهداف مهارة الكلام عند دكتور فتحى على يونس و دكتور محمد عبد الرؤوف الشيخ فهي[9] :

(1) أن ينطق الأصوات العربية نطقا صحيحا

(2) أن يميز الأصوات المتشابهة نطقا

(3) أن يميز الحركات الطويلة و القصيرة

(4) أن يستخدم التراكيب العربية الصحيحة عند التحدث

(5) أن يعبر عن أفكاره بطريقة صحيحة

(6) أن يدبر حوارا مع أحد الناطقين بالعربية

(7) أن يدبر حوارا حول معين[10] , ونزيدها ثامنا

(8) أن يدبر حوارا في أي أشكال و مواضع

وقد أخذنا فهما من البيان السابق أن مهارة الكلام هي القدرة على التحدث باللغة العربية صحيحا وفصيحا. وأهداف أساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية هي يستطع التلاميذ أن يتكلموا اللغة العربية تكلما صحيحا.

3) مهارة القراءة

مهارة القراءة هي فعل بصري صوتي أو صامت يستخدمه الإنسان لكي يفهم ويعبر ، ويؤثّر في الآخرين ، والقراءة صامتة ، وجهرية ، وهي بطيئة أوسريعة . فأما الصامتة فتُستخدم للفهم ، وأما الجهرية فستخدم للتأثير في الآخرين ، وهي لذلك تحتاج إلى حركات الأيدي وتعابيرالوجه والتنويع في الصوت ، والشدّ على مخارج الحروف[11] .

وأما أهداف مهارة القراءة عند دكتور فتحى على يونس و دكتور محمد عبد الرؤوف الشيخ فهي :

(1) أن يقرأ نصا عربيا بسهولة و سرغة مناسبة.

(2) أن يستخرج الفكرة العامة للنص المقروء.

(3) أن يستخرج الأفكار الفرعية النص المقروء.

(4) أن يتعرف المعانى المختلفة لكلمة واحدة (المشترك اللفظى).

(5) أن يتعرف كلمات جديدة لمعنى واحد (الترادف).

(6) أن يحلل النص المقروء إلى أجزاء محددا العلاقة بينها.

(7) أن يضع عنوانا مناسبا للنص المقروء.

(8) أن يستنتج المعانى الضمية من النص.

(9) أن يستنتج غرض الكاتب.

(10) أن يميز بين الجقائق و الآراء و النظريات

(11) أن يستخدم المعجم العربي بطريقة صحيحة

(12) أن يستخدم الفهارس و قوائم المحتويات و الهوامش و الصور استخداما صحيحا[12]

لقد أخذنا فهما من البيان السابق أن مهارة القراءة هي قدرة على القراءة النصوص اللغة العربية و الكتب المكتوبة باللغة العربية قراءة جيدة صحيحة فصيحة. و أهداف أساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية يستطع التلاميذ أن يقرؤا قراءة صحيحة و يفهموا ما قراؤا سواء كانت كلمة أو جملة أو نصا اللغة العربية.

4) مهارة الكتابة

مهارة الكتابة هي القدرة على نسخ التلميذ لما يكتب أمامه، وكتابة ما يملى عليه، والقدرة على كتابة ما يجول في خاطره ويعبر عما في نفسه، وتأتي هذه المهارة بعد تعلم التلميذ الحروف عن طريق أصواتها ، فهو يتعلم أولاً رسم الرموز الكتابية من أعداد وحروف، ومعظم التلميذ المعاقين عقلياً من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة[13]

وأهداف مهارة الكتابة عند دكتور فتحى على يونس و دكتور محمد عبد الرؤوف الشيخ هي :

(1) أن يكتب بخط يمكنه قراءته

(2) أن يعرف المبادئ التي تؤدى إلى وضوح الخط

(3) أن يستطيع الكتابة من اليمين إلى الشمال

(4) أن يتعرف مبادئ الإملاء والعلاقة بين الرمز والصوت

(5) أن يستخدم القواعد استخداما صحيحا

(6) أن يكون الكلمات من الحروف[14]

لقد أخذنا فهما من البيان السابق أن مهارة الكتابة هي القدرة على نسخ الحروف اللغة العربية حتى تكون كلمة أو جملة أو نصا. و أهدافها أساسية في تعليم اللغة العربية يستطع التلاميذ أن يكتبوا اللغة العربية بخط صحيح و مناسب بقواعد الكتابة في اللغة العربية.

و ليس من شك أن الكتابة من أهم المهارات اللغوية و تمكن أهمية فيما يلي :

أولا: الكتابة هي ذاكرة الأفراد و الشعوب, حيث تحفظها بخلاصة فكر الأمة و تراثها و تصونه من الضياع , فهي التي تستوعب التاريخ , و تدوّن أحداثه و حقائقه و أمة بلا تاريخ ضائعة ليس لها مكانة.

ثانيا: الكتابة وسيلة من وسائل حفظ حقوق

ثالثا: الكتابة أداة الابداع و وسيلته, فهي التي بواسطتها ينقل إلينا الأدباء والشعراء ما تفيض به قرائحهم من عذب القول وجميل القصد

رابعا: الكتابة أداة من أدوات الاعلام ولدعوة خصوصا في عصرنا الحاضر حيث انتشرت المطبوعات والجرائد و المجلات و الكتب.[15]

3. خاتم

أ‌. الخلاصة

à تطوير المهارات اللغوية

أساس على البينات السابقة قد أخذنا الخلاصة أن بعض المدارس تهتم إلى المهارتين و هما مهارة الاستماع و مهارة الكلام.

à تقسيم المهارات الغوية إلى الانتاج و الاستقبال

المهارات الغوية الداخلة إلى الاستقبال وهو مهارة الاستماع ومهارة القراءة و المهارات الغوية الداخلة إلى الانتاج هو مهارة الكلام و مهارة الكتابة

à أهداف المهارات اللغوية

مهارة الاستماع هي قدرة على سمع الكلمات و الجمل والعبارات بسمع سليم من الناطق ويعبرها بمهارة الكلام. و أهداف أساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية يستطيع التلاميذ أن يعرفوا ويميزوا الأصوات اللغة العربية أين الحركات القصيرة والطويلة والتنعيم حتى يكون التلاميذ تعوّدا في الاستماع.

مهارة الكلام هي القدرة على التحدث باللغة العربية صحيحا وفصيحا. وأهداف أساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية هي يستطع التلاميذ أن يتكلموا اللغة العربية تكلما صحيحا.

مهارة القراءة هي قدرة على القراءة النصوص اللغة العربية و الكتب المكتوبة باللغة العربية قراءة جيدة صحيحة فصيحة. و أهداف أساسية هذه المهارة في تعليم اللغة العربية يستطع التلاميذ أن يقرأو قراءة صحيحة و يفهموا ما قرأو سواء كانت كلمة أو جملة أو نصا اللغة العربية.

مهارة الكتابة هي القدرة على نسخ الحروف اللغة العربية حتى تكون كلمة أو جملة أو نصا. و أهدافها أساسية في تعليم اللغة العربية يستطع التلاميذ أن يكتبوا اللغة العربية بخط صحيح و مناسب بقواعد الكتابة في اللغة العربية

المراجع

إبراهيم, رحمان , الأتجهات المعاصرة , القاهرة : دار الفكر العربى, 1987

حنفى, عبد الحليم , طرق تعليم اللغة العربية باتو سنكر : معهد بروفسور محمد يونس العالى الاسلامى الحكومى, 2005

الخوالي, محمد علي, أساليب تدريس اللغة الربية, الرياض : المملكة العربية السعودية, 198315

الشنطي, محد صالح, المهارات اللغوية , حائل : دار الأندلس للنشر و التوزيع, 2003

مدكور, على أحمد, تدريس فنون اللغة العربية, عمان : دار المسيرة , 2009

يونس, فتحى علي و محمد عبد الرؤوف الشيخ,المرجع، القاهرة : مكتبة وهبية, 2003

http://aliqtissad.wordpress.com/2006/12/23/qiraa/, diakses tgl. 14 Maret 2010

http://www.almualem.net/saboora/showthread.php?t=3152 ,diakseses tgl, 16-13-2010



[1] Hasil wawancara dengan salah seorang guru Bahasa Arab di SMA Radhathul Jannah tgl 12 maret 2010

[2] Hasil wawancara dengan salah seorang guru Bahasa Arab di Pondok Pesantren bahrul Ulum Serambi Mekah tgl 15 Maret 2010

[3] فتحى علي يونس و محد عبد الرؤوف الشيخ, المرجع، ( القاهرة : مكتبة وهبية, 2003), 57

[4] رحمان إبراهيم ، الأتجهات المعاصرة، 0( القاهرة : دار الفكر العربى, 1987 ), ص. 223

[5] مرجع سابق, فتحى علي يونس و محد عبد الرؤوف الشيخ, المرجع,، ص. 59

[6] على أحمد مدكور, تدريس فنون اللغة العربية, ( عمان : دار المسيرة , 2009), 125

[7] عبد الحليم حنفى , طرق تعليم اللغة العربية ( باتو سنكر : معهد بروفسور محمد يونس العالى الاسلامى الحكومى, 2005), ص.36

[8] محمد علي الخوالي, أساليب تدريس اللغة الربية, ( الرياض : المملكة العربية السعودية, 1983), ض.15

[9] مرجع سابق, فتحى علي يونس و محد عبد الرؤوف الشيخ, ص. 59-60

[10] محمد علي الخوالي, أساليب تدريس اللغة الربية, ( الرياض : المملكة العربية السعودية, 1983), ض.15

[12] [12] مرجع سابق، فتحى علي يونس و محد عبد الرؤوف الشيخ، ص. 60

[14] [14] مرجع سابق, فتحى علي يونس و محد عبد الرؤوف الشيخ, ص. 60

[15] محمد صالح الشنطي, المهارات اللغوية , ( حائل : دار الأندلس للنشر و التوزيع, 2003), ص.207