Senin, 31 Januari 2011

فروع اللغة العربية

oleh

Roza

مقدمة

التعليم هو فن من فنون ايصال المادة الدراسية من المعلم إلى أذهان التلاميذ وتغيير أعمالهم، من السيئات إلى الحسنات، ومن الجهل إلى العلم، و من الظلمات إلى النور بأنشطة تعليمية معينة و بطريقة مناسبة وبأقل الجهد و النفقات حتى يحصل على أغراض التعليم الكافية و الكاملة.[1]

وقد اتفق علماء التربية و التعليم أن التعليم نظرية واحدة التي تتكون من العوامل يرابط بعضها ببعض. و من عوامله هي معلم و متعلم (طالب) و مجتمع ز دولة ز منهج دراسي و غرض التعليم و طريقة و مادة دراسية و تقويم و وسائل تعليمية و غيرها[2]. وكذالك بتعليم اللغة العربية. و احدى منها مادة دراسة. و هنا، أن في هذه تعليم اللغة العربية الشكل الأساسية لتنمية مادة اللغة العربية، و يسمى ايضا بفروع اللغة العربية. و فيها نظريتان، هما نظرية الوحدة (All in one system) و نظرية الفروع (Polysystemic approach/Separated System).

فلذالك، نحن كصاحبتا المقالة سنبحث عن فروع اللغة العربية. وسنبحثها باشراح كل نظريتها في الشرح الآتي. و منها:

1- ما هي نظريتان ؟

2- كيف تطبيقهما ؟

3- ما هي مزايا و عيوبهما ؟

فروع اللغة العربية

‌أ. نظرية الوحدة و الفروع و تطبيقهما

كانت في تعليم اللغة العربية الشكل الأساسي لتنمية مادة اللغة العربية، و يسمى ايضا بفروع اللغة العربية. و فيها نظريتان، هما نظرية الوحدة (All in one system) و نظرية الفروع (Polysystemic approach/Separated System).

قبل أن نشرح كامل، فسنعرف ما هي بنظرية الوحدة والفروع. فالمراد بنظرية الوحدة فى تعليم اللغة أن ننظر إلى اللغة، "على أنها وحدة مترابطة متماسكة، وليست فروعاً مفرقة مختلفة"[3]. و مقصود هنا، أن في تعليمها على تقديم المادة بأن تجمع الدراسات اللغوية.

و المراد بنظرية الفروع في تعليم اللغة "أننا نقسم اللغة فروعاً، لكل فرع منهجه وكتبه وحصصه، مثل المطالعة، والمحفوظات، والتعبير، والقواعد، والإملاء، والأدب، والبلاغة"[4]. و هذه النظرية هي التي نسير عليها في مدارسنا[5].

أما لتطبيق نظرية الوحدة في تعليم اللغة يتخذ الموضوع أو النص محوراً تدور حوله جميع الدراسات اللغوية، فيكون هو موضوع القراءة، والتعبير، والتذوق، والحفظ والإملاء، والتدريب اللغوى.

وأما "لتطبيق نظرية الفروع يعالج كل فروع من هذه الفروع على أساس منهجه المرسوم فى حصصه المقررة فى الجدول الدراسى"[6].

‌ب. مزايا و عيوبهما في تعليم اللغة العربية

لا شك في كل نظرية مزايا و عيوب. أما النظرية الوحدة فمزاياها، منها:

1- اشتمل هذه النظرية على كل نظرية علوم اللغة الربية عاما.

2- المناسب للمبتدئين و المتوسطين.

3- تيسير التلاميذ لفهم علوم اللغة العربية عاما.

4- قليل من الأوقات.

إذا كان فيما مزايا، ففيها أيضا عيوبا، منها:

1- فهم التلاميذ على الدرس بغير عميق

2- لا يناسب للتلاميذ في المعاهد

و أما النظرية الفروع فمزاياها، منها:

1- اتباع نظرية الفروع يتيح للمدرس أن يؤثر لوناً معيناً من ألوان الدراسات اللغوية بمزيد من العناية فى وقت خاص.

2- كما يستطيع المدرس أن يستوعب المسائل التى ينبغى دراستها، لأن نظرية الواحدة قد تتخلف عنها ثغرات فى مسائل المنهج، لا تظفر بنصيبها من العناية والدرس.

و تعتمد النظرية الوحدة في تعليم اللغة على :

1- الأسس النفسية

فمن الأسس النفسية أنها تجدد نشاط التلاميذ و تبعث شوقهم وتدفع عنهم السأم والملل و ذلك لتنوع العمل و تلوينه. و أنها تثبت الفهم عن طريق التكرار و الرجوع إلى الموضوع الواحد لعلاجه من مختلف النواحي، و انها تنتقل من الكل إلى الجزء، وهذا يساير طبيعة الذهن في إدراك الأشياء و المعلومات.

2- الأسس التربوية

من الأسس التربوية أن فيها ربطأ و ثيقا بين ألوان الدراسات اللغوية، و فيها – كذلك – ضمان للنمو اللغوي عند التلاميذ نموأ متعادلاً لا يطبغى فيه لون على آخر، لأن هذه الألوان جميعها تعالج في ظروف واحدة لا تتفاوت فيها حماسة المدرس أو إخلاصه أو غير ذلك من العوامل.

3- الأسس اللغوية

من الأسس اللغوية لهذه الطريقة أنها تساير الاستعمال الطبيعي للغة لأننا حين نستعمل اللغة في التعبير الشفوي أو الكتابي إنما نستعملها وحدة مترابطة، ونؤلف الجمل بصورة سريعة فيها تكامل و ترابط. و بهذا يتم تعبيرنا الشفهي والكتابي دون تجزئة العلمية التعبيرية بين البحث عن المفردات و البحث عن ترابطها و تأليفها جملاً مفيدة. فعملية التعبير إذن في الأصل عملية موحدة[7].

و عيوبا، منها:

1- فيها تمزيقا للغة يفسد جوهرها ويخرجها من طبيعتها.

فهذا التمزيق يعد تفتيتاً للخبرة اللغوية التى يكسبها التلاميذ، ولعل هذا من أسباب عجزهم عن استعمال اللغة في الموافق الحيوية استعمالا سليما من جميع الوجوه، فهم لا يتحرون الضبط الصحيح والنطق السليم إلا فى حصة القواعد، ولا يتأنقون فى إختبار العبارات إلا فى حصة الأدب.

2- عدم التعادل في النمو اللغوي.

فقد تشتد حماسة المدرس و يزيد إخلاصه في حصة القواعد مثلا، فينعكس ذلك على التلاميذ، ثم تفتر هذه الحماسة، وينجو ذلك الإخلاص فى حصة القراءة، فلا ينتفع التلاميذ، وبهذا الاضطراب لا يتكافأ النمو اللغوى عند التلاميذ.

3- في هذه الطريقة تقل فرص التدريب على التعبير، و يضيق مجالة، مع أنه التعبير هو ثموة الدراسات اللغوية جميعها[8].

الخاتمة

كان في تعليم اللغة العربية الشكل الأساسي لتنمية مادة اللغة العربية، و يسمى ايضا بفروع اللغة العربية. و فيها نظريتان، هما نظرية الوحدة (All in one system) و نظرية الفروع (Polysystemic approach). وكلها مزايا وعيوبا.

الراجع

إبراهيم، عبد العليم ، الموجّه الفنى لمدرّسى اللغة العربيّة، القاهرة: دار المعارف، 1387 هـ / 1968 م.

حنفي، عبد الحليم ، طرق تعليم اللغة العربية، بتوسنجكر، معهد بروفسور الدكتور محمود يونس العالي الإسلامي الحكومي، 2005.

الركابي، الدكتور جودت ، طرق تدريس اللغة العربية، بيروت – لبنان: دار الفكر المعاصر، 1423 هـ / 2002 م.



[1] عبد الحليم حنفي، طرق تعليم اللغة العربية، (بتوسنجكر، معهد بروفسور الدكتور محمود يونس العالي الإسلامي الحكومي، 2005)، ص. 2.

[2] نفس المرجع، ص. 1.

[3] عبد العليم إبراهيم، الموجّه الفنى لمدرّسى اللغة العربيّة، (القاهرة: دار المعارف، 1387 هـ / 1968 م)، ص. 50.

[4] نفس المرجع، ص. 51.

[5] الدكتور جودت الركابي، طرق تدريس اللغة العربية، (بيروت – لبنان: دار الفكر المعاصر، 1423 هـ / 2002 م)، ص. 28.

[6] عبد العليم إبراهيم، المرجع السابق، ص. 51.

[7] الدكتور جودت الركابي، المرجع السابق.

[8] عبد العليم إبراهيم، المرجع السابق، ص. 52.

Poskan Komentar