Senin, 31 Januari 2011

تدريس النحو

Oleh :

Musradian

الباب الثانى

تدريس النحو

موقع النحو في طرق التدريس

تدريس النحو يمثل قضية تختلف حولها طرق تعليم اللغات الثانية. النحو في بعضها يمثل الأساس الأول حتى صار مكونا من مكونات طريقة اسمها. وهو في بعضها الآخر لا يعلم إنما تكتسب مفاهيمه من خلال اللغة ذاته. وهكذا تتفاوت مكانة النحو في طرق تعليم اللغات الثانية. و لا يعدم القارئ أن يجد بين كتب طرق تعليم اللغات الثانية حديثا عن تدريس النحو عند الحديث عن كل طريقة.

طبيعة القواعد النحوية

نعلم جميعا أن قواعد اللغة بشكل عام تقنين لظواهر لغوية ألفها الناس واستخدموها. فاستعمال اللغة إذن سابق على تعقيدها، وما نشأت الحاجة للتقنين إلا عندما بدأت مسارات الصحيحة للغة. فالقواعد إذن وسيلة و ليست غاية بذاتها، والغرض من تدريسها ينبغي أن يكون التعبير و الفهم السليمين في مجال الكتابة و الحديث، كما ينبغي الربط بين القاعدة وتذوق الأساليب[1].

أهداف تدريس النحو

إن اللغة الصحيحة تعبير صادق سليم بالنطق أو كتابة، و فهم سليم عن طريق الاستماع و القراءة. لذا ينبغي أن يتم التركيز على فهم النصوص المقروءة والمنطوقة و على التعبير نطقا و كتابة تعبيرا صادقا. هذه هي المراحل النهائية في تعليم اللغة. و لذلك أيضا فإنها ينبغي وضع قواعد النحو في موضعها الصحيح بالنسبة للتعبير و الفهم السليمين مع الاستساغة والتذوق في جميع الأحوال.

و من هنا أيضا نقول إن هدف تدريس النحو ليس تحفيظ الطالب مجموعة من القواعد المجردة أو التركيب المنفردة. و إنما مساعدته على فهم التعبير الجيد و تذوقه. و تدربه على أن ينتجه صحيحا بعد ذلك. وما فائدة النحو إذا لم يساعد الطالب على قراءة في فهمه أو التعبير عن شيء في جيد التعبر عنه ؟

و يحمل لنا صلاح مجاور أهداف تدريس القواعد النحوية في ثلاثة :

· لأنها مظهر حضاري من مظاهر اللغة ودليل على أصالتها.

· لأنها ضوابط تحكم استعمال اللغة.

· لأنها تساعد على فهم الجمل و تراكيبها.

مادة تعليم النحو

- حرف الجر

- حرف النصب

- حرف الجزم

- المبتدأ إذا كان نكرة

- مواضع حذف المبتدأ وجوبا

- مواضع حذف الخبر وجوبا

- مواضع تقديم المبتدأ علي الخبر وجوبا

- مواضع تقديم الخبر وجوبا

- و غيرها ...

توجيهات عامة في تدريس النحو[2]

فيما يلى مجموعة من التوجيهات العامة التى قد تسهم في تدريس القواعد النحوية في برامج تعليم العربية كلغة ثانية :

1) السليقة اللغوية : إن المشكلة الأساسية في الاستخدام اللغوي، في رأينا ليست في عدم حفظ مبادئ النحو أو استظهار قواعد اللغة. و إنما في ضعف السليقة اللغوية بين الناس على اختلاف مستوياتهم . حتى ألفوا الخطأ إلى الدرجة التي أصبحوا ينفرون فيها من الصحيح و العلاج، في رأينا أيضا ليس بزيادة ساعات النحو أو غير ذلك من أساليب رتق الثوب اللغوي. و إنما يتطلب الأمر في رأينا أيضا إعادة النظر في جو المدرسة كله، حتى تهيء فرصة الممارسة الصحيحة للغة.

2) أهمية السياق : إن اللغة، كما نعلم، ليست مجرد مجموعة متناثرة من الكلمات. و السياق الذى ترد فيه. لذا ينبغى الحرص على مراعة المبدأ. فيقدم الكلمات في سياقات طبيعية توضح معناها. ومن خلال تراكيب تبين طريقة استعمالها. على أن يرعى تكرار هذه التراكيب بشكل يطمئن فيه إلى استعاب الدارس له. و الطريقة التى تتبعها بعض الكتب في تدريس التراكيب العربية هى تكرارها فى عدد من التدريات المطية دون شرح لهذه التراكيب أو حديث عن القاعدة النحوية التى تحكمها.

3) الإعراب فرع المعنى : من الغيات الأساسية لتعليم القواعد النحوية أن تعين على فهم الأساليب و التعبير عن المعانى المختلة. من هنا تبرز الحاجة في رأينا إلى تعريف الطالب بدور القاعدة النحوية في توضيح المعنى. ينبغى في رأينا أن يعلم الطالب معنى الجملة أولا، ثم يعربها ثانيا.

4) القياسية و الاستقرائية : الطريقة القياسية يبدأ المعلم بذكر القاعدة ثم يعطى الأمثلة عليها. و الاستقرائية يبدأ المعلم بذكر الأمثلة ثم يستخلص منها القاعدة.

5) مشكلة التدرج : استطعنا في مجال تعليم العربية للناطقين بلغات أخرى إرساء مجموعة من أساليب العمل العلمى في تقديم المادة اللغوية. مثل ضبط المفردات.

6) تقديم المصطلحات : يعد تفديم المصطلحات النحوية (فاعل، مفعول لأجله، ظرف ... الخ) مشكلة تواجح معلمى العربية كلغة الثانية.

7) بين الكم و الكيف : وما دمنا بصدد الحديث عن تفديم المصطلحات النحوية للصاغر ينبغى الإشارة هنا إلى أن ما يلزمهم ليس هو كثرة الكم المقدم من النحو، قدر ما هو حسن التنظيم و طرقة العرض. إن من أمثلة الأساليب لتعليم النحو لهؤلاء عرض نماذج من الحديث السليم الجيد الأداء. بما يقص عليهم من حكايات و قصص، وما يقرأونه من نصوص عربية جيدة، حتى بألفوا التراكيب الصحيحة مما يساعدهم بعد ذلك على تفهمها عند دراستهم لها في مستويات لاحقة.

8) تعليم الأزمنة : ينبغى اختيار الموقف التى تعبر عن زمن الفعل تعبيرا صحيحا. فلا يصح للمعلم أن يفتح الباب و يقول في أثنتء ذلك "فتحت الباب" فهذا من شأنه تثبيت أنماط لغوية خاطئة و تعليم الزمن تعليما غير صحيح.

9) أنواع التدرييات : يمكن تصنيف التدرييات النحوية بشكل عام إلى ثلاثة : نقليد و تطبيق و بناء. و هي تمثل المراحل التى ينبغى المرور بها عند تعليم الطلاب قواعد النحو. و سنتحدث عن هذه التدرييات بشيء من التفصيل عند الحديث عن التدرييات اللغوية إن شاء الله.

تحليل تعليم النحو في معهد دار الأمين سيليموم آجية

علم المعلم علم النحو في هذا المعهد لسنة الثانية بكتاب "النحو الواضح"، و طريقة التعليم لهذا الدرس بطريقة الاستقرائية التي يبدأ المعلم بذكر الأمثلة ثم يستخلص منها القاعدة، و بعد فهم الطلاب عن المادة التى علم المعلم، أعطى المعلم التمرينات الموجودات في كتاب النحوالواضح.

المراجع

رشدى أحمد طعيمة، 1410هـ / 1989م، تعليم العربية لغير الناطقين بها مناهجه وأساليبه، الرباط: إيسيسكو

الغلايين مصطفى، جامعة الدروس العربية، بيروت : المكتبة العصرية، 1987



[1]أحمد رشدى طعيمة، تعليم العربية لغير الناطقين بها مناهجه و أساليبه، الرباط : إيسيسكو، ص. 202

[2] نفس المرجع، ص.203

Poskan Komentar